يبدأ طريق العودة
يبدأ برحلة طويلة إلى وطن اللا عودة
وتبدأ الأشواق بالمسير
وينخفض صوت الإيقاع على الدرب
ويختفي..... رويداً... رويدا
في آخر ذاك الشارع الكئيب
وعلى رصبفٍ مهجور... يجلس غريب
من بين ركبتيه تهطل آخر قطرات مودة
ثم ينهض ليمضي.....
ويعود ليصبح بعيداً ذاك القريب
تاركاً للرصيف بعض أوراق
سيحدد مصيرها الريح
سيأخذها إلى حيث اللاعودة
علمني كيف أنسى
فأنا محتاجة أن أنسى
علمني..... أيها الغريب
كيف يجف الدمع ويصبح القلب أقسى
تمهل... لا.. لن ترحل
هناك وطن كبير لك بداخلي
يسمى قلب أنثى
هناك حديقة خضراء
وهناك مقعد كتبت عليه أشياء وأشياء
و فناجين قهوة
وأوراق وردة......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق