جاءت بطيبتها وبأخلاقها الرفيعة العالية وقالت لي أنت روحي كي اجعلها كالطائر ترفرف فرحا وتعلو علو السماء حتى تشعر بلذة الحياة أني أسأل شهامتي ومروءتي كيف لي أن اجرؤ واقدم على جرح فؤاد من أنا إليها روحا من دون شفرة أو سكين هل قلبي أصبح كالجليد من غير دفئ ولا لون أني ابحث عن عطفي وحناني اللواتي تناثروا بالهوى وصرحوا مع الغيوم في السماء لربما أتسلق حبل الهوى وألملمهم برأس أنامل أصابع يداي كي لا ألحق بهم الأذى واعيدهم إلى فؤادي وأعود إلى ما كنت عليه
***
عَبْد السَّلَام الْخَلِيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق