إنتهت الحكاية ، و أسدل الستار ، وطويت آخر صفحة من صفحات كتابي ، بيدي كتبت الخاتمة ؛ لكن لي عندك أمنية ، ربما هي أول وآخر أمنية لي عندك ، رجاءا ، أريد بل أود أن أظل ذكرى جميلة لديك ، ضيفة خفيفة الظل وعطرة الحضور ، إن مررت بخيالك ذات مرة ، ورجاءا ، لا تدرج إسمى فى خانة النسيان ، وإذا ذكر ، ذات يوم ، أمامك فلا تتجاهله ، بل ابتسم ، و قل : " كان لها في ، يوم من الأيام ، في قلبي مكان " فإن كان الفراق أمر محتوم ومكتوب ، فليكن فراقا جميلا ، راقيا وأنيقا !!!
#الى #بعضهم #اوجه #كلامي !!!
رفيعة الخزناجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق