.
تعالي لها للمُريد ِ
ومرّي بها للورود ِ
يكونُ الهوى حيث أنا
أضيءُ الجوى من وريدي
تقولُ الخُطى عن غزال ٍ
غرام ُ الصدى للبعيد ِ
يقولُ اللظى عن لساني
أنتِ هُنا ..بموج ِ القصيد ِ
ينوبُ المدى عن مكاني
و عطرُ السما في بريدي
صقورٌ رأت ْ من زماني
عصورٌ حكتْ عن جدودي
ترابٌ رمى في ضلوعي
فحضنت ُ حقلَ العهودِ
تعالي لها للنشيد ِ
و طوفي بها في الوجود ِ
بوحي ٍ مضت ْ من جبيني
و جمرُ الفدى من جنودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق