مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2022

في الليل خلف السكون بقلم أسعد بنعيسى الوداني

 في الليل خلف السكون

اختلى كل حبيب بحبيبه

وأنا في ظلام الليل البهيم


أصبر حالي تنوع بفنون

أنتج رضاءا كنت لبيسه

صيرت نوره وكيلا يشفي سقيم


           ونارا على من ظلمني


لا يرتاح أبدا متحيرا بجنون

يصرخ ندما ويعلو نحيبه

أرعبت خلاياه فكان كله هشيم


يذيب كبرا وعظمة وفتون

كسيها بظلم خبأه كدرة نفيسه

وغدا يطوقه لا يفارقه كظل حميم


شهد عليه وما تلطف كأم حنون

بل تبرء منه كنفس سقيمه

أين سطوتك يا من توهمت أنك زعيم


فتلذذت ظلم المقهور من الآباء والبنون

وحابيت الغني والوجيه وقريبه

ونسيت المنتقم والسميع والكريم


فعنده يتعرى فرعون وهامان وقارون

ومن ظن الدنيا فيحاء رحيبه

فارتشفوا حينها الذل من جبار قهار عليم


بقلمي.  الشاعر والكاتب

أسعد بنعيسى الوداني

تونس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق