في الليل خلف السكون
اختلى كل حبيب بحبيبه
وأنا في ظلام الليل البهيم
أصبر حالي تنوع بفنون
أنتج رضاءا كنت لبيسه
صيرت نوره وكيلا يشفي سقيم
ونارا على من ظلمني
لا يرتاح أبدا متحيرا بجنون
يصرخ ندما ويعلو نحيبه
أرعبت خلاياه فكان كله هشيم
يذيب كبرا وعظمة وفتون
كسيها بظلم خبأه كدرة نفيسه
وغدا يطوقه لا يفارقه كظل حميم
شهد عليه وما تلطف كأم حنون
بل تبرء منه كنفس سقيمه
أين سطوتك يا من توهمت أنك زعيم
فتلذذت ظلم المقهور من الآباء والبنون
وحابيت الغني والوجيه وقريبه
ونسيت المنتقم والسميع والكريم
فعنده يتعرى فرعون وهامان وقارون
ومن ظن الدنيا فيحاء رحيبه
فارتشفوا حينها الذل من جبار قهار عليم
بقلمي. الشاعر والكاتب
أسعد بنعيسى الوداني
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق