إن رحلت عنك يوماً..
وحمحمت راحلتي إيذاناً بالغياب..
فلملم رفاتي في أقبيّة الذّاكرة..
واصنع لي تابوتاً في خافقيك..
وادفنّي في داخلَ روحك..
لأرافقك أينّما رحلت..
والجأ إليّ ..
إذا ما هبّت عليك رياح غربتك..
واستظلّ بفيئي..
لما يلسعك هجير الذكريات..
وتوسّد كلماتي..
إذا بعثرك اليتم..
وأوغلت روحك في وحشتها..
لملمني دفئاً في مقلتيك..
إذا ابتردت عليك أرصفة الأوجاع.. ومسافات الحنين..
فسأبقى أحبّك كما كنت..
وسأبقى إلى ما لا نهاية..
بقلمي..
سمراء الوادي
جوليانا صعب
2022\11\11

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق