العاشقين عاشقة
أحمل قلبي أناجيك حائرة
فلا أذن تسمع ولا عين ترى
وعلمت أنّني لست
من أهل البيت بل زائرة
وتمادت ظنوني في تلك الدائرة
أجول وأفكاري جائرة
لماذا يعاكسني القدر يا ترى
لماذا أنا والوجد
نمرّ بظروف قاهرة
والطيب نسي دربي
ويعتبرني غير صادقة
أنا التي حَمَلت كأس المنى
وجالَت به على المحافل
تنادي بأعلى صوتها
صرخت للحبّ فلم أسمع
سوى الصدى
عانقني الحزن لماذا يا ترى
هل لأنّني صادقة أم أنّ أبواب الهوى في وجهي موصدة
فوجّهت وجهي للّذي
فطر السماوات والأرض داعية
فرأيتك أمامي تعانق حياتي
وتسقي ضلوعي اليابسة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق