تبكي العيون بآهات الصمت
و بدموع تزرف الإشتياق أنهار
فالأمل خلف الحدود مسافر
واليأس أقفل أبواب الإنتظار
متوسدا سرير الحزن بعناده
أتعب الرأس بأفكار الوعيد
يرنو لفجر فيه حلم فريد
يمسح بالدموع بفرح المواعيد
ببسمة و بهجة تتبعها زغاريد
و حشرجة ترقص بتماتم التناهيد
و الأيادي تشفق و بالغمر تزيد
لكن قد تحطم كل أمل جديد
لم أعهدك يافجر قاس كصوان ،
عهدتك نورا تضيء المواعيد
و تذكرنا بالتهيئة لموسم العيد
و بنفس ما كانت عنك تحيد
بشذرات أمل فواحها عطر
تعطر صبر دائم التجديد
فيا فجر لي خلف المدى أحبة
لأجلهم عيشي كروب و قلبي وحيد
هرمت عيوني و الأيام ترنوهم
و الفؤاد بشكواه بات كلحم القديد
نأت النفس عن أفراح الليالي
و طوعت العمر لحزين عنيد
فإعتكف بدروب غربتهم شرودي
بوجه شحوب معفر بالأخاديد
كان أملي بإنتظارهم معيني
تذكرت لياليهم بالزمن الرغيد
غفت الآمال فضاعت و شقيت
و الآلام ، غدر أعين كأنها حديد
فلا راد لقضائك ربي فإجعل
لأيامي الصبر زادها الوحيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق