مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 12 نوفمبر 2022

عزيزتي الساعة بقلم٠أنور المحرزي

عزيزتي الساعة

عزيزتي الساعة
النفس من لسعات عقاربك ملتاعة
وضجيجك الصاخب عبارة عن ولاعة
اشعلت في لهيبا محرقا كله بشاعة

غاليتي الساعة
حطمت مركبي وعبثت بشراعه
فحصن نفسي سقط رغم المناعه
فقد غمرت أمواجك سوره وقلاعه

محبوبتي الساعة
الظلم بلغ لعلمك حد الفظاعة
فلا رحمة ممن لا يعرف لحليب امه رضاعة
بل تربى على وأد انسانيته بكل وضاعه

صديقتي الساعة
لقد اصبح الحق يباع ويشترى كبضاعه
وينكل بالحق وكل شيء جميل بشناعه
 عالم فضح عراء بعدما أزيح عنه قناعه

حبيبتي الساعة
لقد أهين الضمير من الشر ورعاعه
رجاء حركي عقاربك لإنقاذه ببراعه
وزوديه قوة وكرامة وصبرا ومناعه
ليعيد، بمشيئة الله ، للكون شعاعه

شريكتي الساعة
لنبرم ميثاقا بأن نقتنع ونكتفي بالقناعة
ونوثق الوصل على الرفاعة والشجاعة
و نلجا للخيال يعيدنا إلى حلم الوداعة
وعلى رأي المثل" نبدل ساعة بساعة"
فنتخلص من ذل عماء الطاعة وأطماعه

الخلاصة ايتها اللماعة يا متقنة الصناعة
آتي أنور الحكمة ليواصل بهمة صراعه
وقفي بجانبه ضد كل من ينوي لي ذراعه
فها أنذا أرفع إلى السماء أكف الضراعه
أرجو، باذن الله، من حبيبنا محمد الشفاعة

عزيزتي، صديقتي... كل مأ أريده لك اسماعه
كوني شيئا جميلا لا زائل ولا خادع كالفقاعه
بقلمي:
أنور المحرزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق