مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 14 نوفمبر 2022

دار إسحاق بقلم عبدالباسط الصمدي أبو اميمه

دار إسحاق
عبدالباسط الصمدي أبوأميمه
اليمن

و كلما مر من فوق دارنا
 دار إسحاق عبدالباسط الصمدي
 سحاب منخفض أشعر بمساحات الفرح 
و أرى حتى مساكن النمل
 من تحت سطح البحر الأحمر 

لست بشاعر 
أقول هذا في كل وقت
أنا ابن اليمن عاشق الشام
و التاريخ يكتب كل نبضي
مجدنا نعشق صعود الجبال
و ندفن في نجود الجبال
نحن الذين إذا سلكنا 
واديا أو شعبا نبصر بأي قصر 
نحب أن نكون
و نحن الذين إذا مشينا 
في ظل ناقة 
بلغنا المجد و لا فخر

جربت من الدهر 
حتى صعدت جبال الصبر 
على رسم الخطى أمشي
و شربت البحر من أحواض ملح
و الموج يطلع إلى فوق الشجر
أينما أسكن يكون القصر
و حيثما حلت ابتسامتي
ظهرت الحدائق
و علت حولها الأسوار

منذ الولادة و أنا أكتب
و بمنظور عين الطائر
أرسم آحلى كلمات الحب
 لامرأة أحبها 
و بغيرها أنا لا أرغب
لقد عشقت دربها 
بعد ولادتي ببضع سنين
بدقة قلب فتحت 
من قلبي كل أبوابه
و اطربت بالفرح قارة الحب
 في صدري و حشاشة القلب
و لقد مشيت دربها بصمت و سكون
 و كلما ناديت بحروف إسمها
 بلمح البصر ترمي سهام
 على الصوت

أحبها و لأجلها أنا زرعت الحب
على أطراف القلب
 و مشيت إليها مسافة فرحتي خطى
في كل خطوة أزعجت الصمت
 و قلت لها يا امرأة أحبيني
فأنا من قبل ما تولدي أنت
أبحث عن عينيك

عبدالباسط عبدالسلام قاسم الصمدي _اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق