مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 13 نوفمبر 2022

صابرة و متحملة بقلم السيد بدر

 صابره ومتحمله 

........   بقلم / السيد بدر 

كنتى صابره عالوجع 

كنتى بتعافرى ليلاتي 

ومهما زاد كنتي اقوى منه 

حسيتك فى يوم أيوب 

فى نفسي قولت.  انتي اقوى منه 

لينا كنتي بتضحكى  

وكنتي من جواكي تبكى

لا من ألمك  شاكيتي 

ولا مره قدامنا  باكيتي 

وعشان ماعلينا خايفه 

بقدرته مكمله 

وبرغم وجعك والألم 

      صابره ومتحمله 

مع إني حاسس بالألم.. جواكى عصرك

والوجع متحملاه.. كاتمه ياما كتير بصدرك 

يذيدك صبر على صبرك 

يقويكي  عشان صبرك

كان الله فى عونك 

الحلو لينا  .. والمر متحمله

فاكره أخر سلمة 

 حسيتك ساعيتها مسافره 

رايحه ومش  راجعه 

وبتقل خطوتك حسيت 

والكل لاحظ  هزيتك 

جريت عليكي بلهفتي 

مديت إيديا  حاولت اشيلك 

قولتى لسه بعافيتى 

صابره لسه  وصالبه طولي 

عليكى رافضه  تقلقينا 

عايذه بس تطمنينا

مع إني حاسس بالوجع

جواكى عصرك.. عشانا متحمله

كنتي عارفه إنك مسافره . وكنت حاسس

من عدم ردك عليا

من عنين متسبله 

رايحه جايه

سارحه مش دريانا  بيا

وللنهايه كنتى صابره 

شايله وجعك جوه منك . متحملاه

كل قصدك وانتي رايحه 

عليكي  عايذه تطمنينا 

بالسلامه مع السلامه

ارتاحي من وجع السنين

بدموع عنيا بودعك 

وبحزني بكتب النهايه....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق