ياشمعةً كنتُ أخفيها بأعماقي
من أنتِ حتى تلاشى حبنا الراقي؟
آلامنا في متاه الليل تسألنا
من أطفأ النور يامن كنتِ تراقي؟
ماذا أقول لها ؟أو كيف أخبرها؟
إني خجولة أذوي بين أوراقي
مالي أرا الزيف نار الشر تضرمه
و أنت بالحقد للنيران تشتاقي
أسأل ولا من مجيبٍ آه ياأسفي
كم لي أُداريك حتى شاع إخفاقي
حيرى ألملم أشتاتي وينثرها
صمتي وحزني وآهاتي وإشفاقي
يُحصي ترانيم آمالي ويرقبها
شاني فتبقى أنينٌ بين أحداقي
ياشمعة الود كيف الود يهجرنا
والناس مابين حسّادٍ (وملاقِ)؟
إني بلا روح روحي فيكِ ساكنةً
لكنك لم تري حبي واشواقي
إذ أنتِ من نار تسري بين أوردتي
كيف الخلاص وقد ملتِ لإحراقي؟
والود مني لكم قلباً يرافقني
والحب في الله من طبعي وأخلاقي
شاعرة الوطن
ا.د.آمنة ناجي الموشكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق