مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 17 نوفمبر 2022

فقد الأم بقلم محمد جعيجع

 فقدُ الأمّ : 

ـــــــــــــــــــــــ 

لكلِّ فَرحٍ إذا ما تَمَّ نُقصانُ ... 

فلا يُسَرَّ بفَقدِ الأمِّ إنسانُ 

فَرحي إذا غابَت أمِّي هَوى حَزَنًا ... 

وما يُقالُ مِنَ المَنكوتِ بُهتانُ 

حُزني إذا حَضَرَت أمِّي عَلا فَرَحًا ... 

وما يُراقُ مِنَ المَدموعِ بُطلانُ 

أمِّي وإن راقَتِ الأنظارُ طلَّتَها ... 

وَجهٌ رَآهُ أصِحَّاءٌ وعُميانُ 

والحُلوُ إذ غابَت مرٌّ مَذاقَتُهُ ... 

والمُرُّ إذ حَضَرَت شَهدٌ وعَسلانُ 

فقدُ الأمَيمَةِ لا فَقدٌ يُماثِلُهُ ... 

بمَوتِها إن زارَ القلبَ فُقدانُ 

مَعيشَتي دُنيا كالجُحرِ مِن أَلَمٍ ... 

مُصاحِبًا أفعى والخِلَّ ثُعبانُ 

خالٌ وعَمٌّ وأهلٌ والوَرى وأنا ... 

لنا المَنى دونَها والإنسُ والجانُ 

ـــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر – 29 أوت 2022


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق