مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 18 نوفمبر 2022

الفرح و الحب بقلم عبدالباسط الصمدي

 الفرح و الحب

عبدالباسط الصمدي أبوأميمه

اليمن


لا ا قرأ قصص الأبطال

لا أكتب أشعارا تعلق مثل زمان

لا إلتفت بقلبي للأنس و الجان


أنا شاعر من اليمن بدأ 

رعى الغنم وقلبه العاشق يرى الشام

احتفل بالفرح و الحب

في كل لحظة 

و احلق بمدى عال 

بقلب من تحت البحر الأحمر

يرى من قرطبة إلى الصين

و كمثل الجاذبية الأرضية يجذب

كتاباتي نقش الصخور العواليا

و كلماتي حب كرحيق الأزهار

عمن قصد أنا أرسمها تتشابه

و تتشابك مثل البنيان

حبي بركان و عشقي زلزال

و سفري كل مساء 

من تعز إلى فاس إدمان

و جنون لا يخطر على البال

مجدنا من عام حطين

نعقد العزم على المضي قدما

و كلما نادت نرمي سهام على الصوت

و الفرح يبدأ من فلسطين

أحبها من زمان

و عاد خطوط القلب

ما جرت بحبها

و حتى من قبل ما تكلمني

من بعيد دقات قلبها

رأيتها في قرطبة

 التي وسعت بربيعها

الحب حين من الدهر

و امتد ربيعها زمانا طويلا

إلى أن قالوا الليل جاء

كانت تبتسم على خجل

و كان قلبها الذي أحبه

 يقترب من مجال الحب

في صدري أكثر فأكثر

رمقت وجهها بليل يتبعه نهار

كأنها قمر بقلب و سهام

تمشي على ضوء القمر

و كأنها معيار جمال في لبنان

أنا أغني و أقول

يا أغلى من نبضي و عمري

 قلبي الذي دلني 

في عتمة الأيام إلى مشوارك

 و لأجلك أنا من كلمات الحب

 بنيت في حنايا القلب بيتك

وكلما  أقمر الليل أعلن أحبك

و  بحبك أنا إحتفل

و لو غاب صوتك يوم

 أسهر الليل بلا قمر

و ما يبقي في بستان صدري ثمر

دليني على حنايا قلبك 

متى ما ليلها أقمر 

و صارت بأبهى حال 

لكي أسهر ما بقى العمر

دليني على حنايا قلبك دلينى

 لكي أبقى دهرا

 منها أنشر أشعاري

 و أحاكي أشجار الزيتون


الحب كالعشق كالشعر إدمان

و الشوق القلب يغلق عليه بابه 

إلا حبك سهرني أعد نجوم 


عبدالباسط عبدالسلام قاسم 

الصمدي  _اليمن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق