أيَّا عشقاً بلا وثاقِ
أيَّا روحاً لمَ أصبحتي لا تُطاقِ
لم تُخدعينَ و انَّما
كنتِ تحلمينَ بأن للعشقَ وِثاقِ
فهجرت البعض طوعاً
لأني رأيتُ قلوبهم تهوى فراقي
نعم اشتاق ولكنني
وضعت كرامتي فوق اشتياقي
أرغب وصلهم وانَّما
طريق الذل لا تهواه ساقي
كان حبهم عسلا
فأَضحى عَبقَ قربهم مُرَّ المذاقِ
فليس كل حبٍ ودا
إن كل ودٌ حبا يتوجه التلاقِ
روحٌ لروحٍ تنتمي
يحيا العاشقين وكلهم اشتاقِ
يا مُدَّعين الهوا
بمعسول كلامٍ واسع النطاقِ
والروح تهفو بنبضها
بشوقٍ عارمٍ يسمو إلى الآفاقِ
وتغفو العين بُرهةً
فينبض خافقي ترانيم العِناقِ
هل تعرفون ماالجوا
أم أن هوايتكم حب انسياقِ*
بقلمي، ا، آمال محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق