هل تاريخنا سلسلة هموم ؟
استقراء الأحداث منذ القدم يوقفنا على إحداثيات تتناغم فيها المأساة والآلام تصارعت القبائل فيما بينها على أتفه الأسباب كداحس والغبراء أو سهم أصاب بالخطأ أوتنافس على نصب خيمة في مكان ما
ولما جاء الإسلام تساءل البعض لماذا كانت الرسالة في بني هاشم دون غيرهم بل داخل بنو هاشم عم عارض ابن أخيه و تعاظم الألم رغم تأسيس الدولة الإسلامية وتخاصم القوم على خلافة رسول الله وتوسعت الدولة
وتلاطمت أمواج الهم وسكن القوم القصور وتعالت الأبنية
وانصرف كل قوي بدويلة صغيرة بالاندلس والمشرق وتناثرت العزيمة بين أفراد القوم وسهل أكلها من غيرهم
واصبحنا 23 دولة وعمل الإنفراد دوره واصبح الظفر بكل زعيم ارتفع صوته وذبح في عيد الأضحى ولم يحرك أحدا
ألمه ولم يعترض فقط لأنه قدر القوي ويذبح زعيم ليبيا
وقال البعض إنزاح الطاغية وهتزت الشام بزلزال أنهى مهمة الضياع والتشرد والتعذيب سلسلة العذاب لم تنته
ويستمر العذاب فينا بجفاف مقيت يحول كل بقعة من وطننا العربي الى بقع جغرافية يستباح فيها كل شيء
تهرب الرعية عبر الحدود وكأن الحراس في نوم عميق
أسود على بني جلدتهم وللأجانب خدام الألم سجية فينا
عدنا نحلم بالخبز والزيت وكتب الحب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق