تحاول عزائم الطفولة تحت أزيز الرصاص
التعلم والتأقلم والتواصل لكن؛ لا مناص
فالمعرفة كما الحياة باتت تحت رحمة زناد قناص
تسوق التكنولوجيا في هذا العصر دبابة
والمسيّرة الفتاكة بعظمتها يلقبونها " ذبابة"
أي عالم هذا الذي يعيش فيه المرء طواعية عذابه
وأين الرخاء والأمان وأين طمأنينة نغم الربابة
لعمري .. أن لكل إخفاق في الحياة شعابه
ولكل نجاح عبر التاريخ كان له أسبابه
~ آلطفولة الآن يا أيها العالم في خطر ..
ولا توجد منطقة وسطى بين الجفاف والمطر؟!!!
عبثاً…
صار شرب الماء مثل الأكل يبدو وكأنه انحظر
وسبل العيش ضاقت وشحّت زخات المطر
يتساءلون وهم معدمون؛ أين المفر؟
إذا ما
خيّم الموت
ودفن الصوت
وتلاشى الشرر
أينقرض البشر؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق