ما زالت ذكريات تلك الايام حية في داخلها
جلست امام اوراقها وكانت تبحث عن موضوع لتكتب روايتها،
يا لها من ذكريات مشوشة اتاحت لها فرصة للكتابة حيث تراءى لها من بعيد وهي تمشي معه عندما اخذ يماطل معها في الكلام وكم حاولت ان تستوعب ما يقول وقد اذهلتها رباطة الجأش التي أظهرتها حينذاك ،
يا له من شخص متمرس في العناد يأبى الأذعان لأحد وفي خضم نقاشهم رماها بسؤال
ما رأيك بما قلته ؟
تنظر اليه بسخرية وألم
ماذا اقول له هل اقول له كم كان سيء النية وتتجه بنظرها اليه فهي تتقن القراءة بين السطور فأخذت تبدي تحفظا منه
شكوك، اعادة نظر هذا ما خطر ببالها فتفاجئه بقولها..
دعنا من هذا كله لِمَ أنت هنا ؟
وبنظرة لئيمة منه وهو يستشف توترها وغضبها فهو يعرف ما مروا به في الماضي وراحت عيناه تلمعان كذئب أطبق على فريسته
جوابه خطف أنفاسها فهو يتقن فن الكلام والمراوغة
لقد أشتقت اليكِ ..
أخذ قلبها يخفق بشدة فهو لا يعترف بالهزيمة ولكن
ستبقى تلك الفتاة المتمردة التي لم يعرفها بعد فهي لن تسامحه بعد الآن.
و ستكون هذه السطور بداية لروايتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق