مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 28 فبراير 2025

عِيدْ بْلَا كَبْشْ بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**عِيدْ بْلَا كَبْشْ**  

يَا فَرْحَةْ الْفَقِيرْ... 
يَا ضِحْكَه مَدْفُونَه  
عْوَامْ وَهُوَ يَقُولْ... 
رِزْقِي فِي الدَّيْنُونَه  
لَا سَلَفْ لَا دَيْن...
لَا هَمّْ فِي ضَمِيرَهْ 
وَلَا وَلْدُو يْشُوفْ... 
خَرُوف فِي تَصْوِيرَهْ 

قَالُوا الْعِيدْ تَّلْغَى...
شَافْهَا عِيدَيْن 
عِيدْ بِلَا سَكَاكِين... 
وَلَا ذَبْحٍ فِي الطِّين  
عِيدٌ بِلَا كِسْوَة...
وَلَا هَمّْ السِّنِين 
وَلَا طِفْلٍ يَبْكِي...
عَلَى جَلْدْ مِسْكِين 

وَالشَّنَّاقَة طَاحُوا... 
فِي حَسْرَةٍ وَدْمُوعْ  
وَالْكَسَّابَة يْحَسْبُوا...
رْبَاحْهُمْ فِي الْجُوعْ  
كَانُوا حَاسْبِينَه... 
مَوْسِمْ مَبْيُوع 
طْلَعْ حْسَابُهُمْ... 
فِي الآخرْ مَقْمُوع 

فَيْنْ السُّوق... 
وَفَيْنْ النَّخْوَة وَالْهَمَّة..؟  
فَيْنَ عَوَّاد.. 
يْجِيبْ الرَّبْحْ مِنَ الْبُكْمَه..؟  
ضَاعْ الْكَبْشْ... 
وَضَاعَتْ مَعَاهْ الْكَلْمَه 
وَبْقَا الَفْقِيرْ.. 
سَيِّدْ فِي هَاذْ الْقِسْمَه

الْعِيدْ بِلَا كَبْشْ...
لِلْفَقِيرْ نَعْمَة وْرَاحَة  
وَلَا لْهَاثْ وْرَا الدَّيْن...
وَلَا كْبَاشْ دَحْدَاحَة  
وَلَوْ سَوْلُوه وْلَادُو.. 
فَيْنْ الْأُضْحِيَة..؟  
يَقُولْهُمْ رَاحَتْ... 
مَعَ الِّلي الْيُومْ فِي رَاحَة  

يَا زَمَنًا... 
تَقَلَّبَتْ فِيهِ الْمَوَازِين  
الْفَرْحَة لِلْفَقِيرْ... 
وَالْحَسْرَة لِلْبَايْعِين  
وَيَا دُنْيَا... 
كُفِّي لَعْبَك بِينْ النَّاسْيِين 
كُلُّ شَيْ قِسْمَة... 
وَالْمَكْتُوبْ بَايِنْ مِنْ يَّامُو الُّلوْلِين 

**الطَّيْبِي صَابِر(المغرب)**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق