لَمْلِمْ جِرَاحَكَ، إِنَّ العُمْرَ مُرْتَحِلُ
وَارْفُقْ بِحَالِكَ، لَا تَقْسُ وَلَا تَلِنِ
وَاصْبِرْ لِمَا قَدْ أَصَابَكَ مِنْ مِحَنِ
فَالصَّبْرُ دَوَاءٌ، وَمِفْتَاحٌ لِكُلِّ فَرَجِ
فَإِنْ سَرَّكَ الدَّهْرُ يَوْمًا، سَاءَكَ الزَّمَنُ
وَالأَيَّامُ دُوَلٌ، فَلَا تَلْعَنْ بِهَا الفِتَنُ
وَلَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَ مِنْ فُرَصٍ
وَاغْتَنِمْ مَا بَقِيَ، فَلَا يَنْفَعُ النَّدَمُ
لَا تُصَاحِبْ مَنْ لِسِرِّكَ غَيْرُ مُؤْتَمَنٍ
وَاتَّخِذْ رَفِيقًا لِلتَّرْحَالِ وَالسَّفَرِ
وَاعْتَصِمْ بِاللَّهِ فِي كُلِّ مُقْتَحَمٍ
وَلَا تَرْقُبْ هِبَةً تَأْتِي مِنَ البَشَرِ
فَمنْ كُتِبِ التَّارِيخ، عَرَفْنَا الحِكَمْ
وَمِنْ قَصَصِ الحَيَاة اسْتَلْهمنا العِبَرْ
بقلمى عماد الخذرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق