مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 12 فبراير 2025

فِكْرٌ أَمْ صَمْتٌ بقلم الطَّيِّبِي صَابِر

**فِكْرٌ أَمْ صَمْتٌ**  

أُفَكِّرُ...
هَلْ كَانَ الوُجُودُ فِكْرَةً..
أَمْ كَانَ صَمْتًا تَلَاشَى 
فِي فَرَاغِ الزَّمَنِ..!؟
وَهَلِ العُقُولُ مَحَابِسُ لِلنُّورِ.. 
أَمْ أَقْفَالٌ تَحْتَفِظُ بِالظُّلاَمِ..؟ 
يَا زَمَنَ الأَسْئِلَةِ الَّتِي لا تَمُوتُ..
مَتَى تَجِيبُ... 
عَلَى الصَّمْتِ فِي دَواخِلِنَا!؟ 
أَنَحْنُ ظِلالٌ لِحَقِيقَةٍ غَابَتْ... 
أَمْ هِيَ الحَقِيقَةُ.. 
نَفْسُهَا فِي قُلُوبِنَا...؟  
فَيَا بَحْثاً مُسْتَمِيتاً عَنِ النُّورِ... 
هَلْ سَيَبْقَى السُّؤَالُ إِبْحَارًا... 
أَمْ سَتَكُونُ الإِجَابَةُ شَاطِئًا...؟ 
وهَلْ نَحْنُ مُجَرَّدُ رِحْلَةٍ.. 
أَمْ أَنَّ الرِّحْلَةَ نَحْنُ يَقِيناً.!؟  

**الطَّيِّبِي صَابِر** **المغرب **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق