/
قهرُ قلبيْ منْ صفائيْ ونقائيْ
وشقائيْ منْ تعاليم ِ البراء ِ
/
أنت ِ حبّيْ وجنونيْ وهيامي
أنتِ روحيْ وحنينيْ ورجائي
/
أنتِ مائيْ وطعاميْ وهوائي
أنتِ أرضيْ وبحاريْ وسمائي
/
كلُّ مافيك ِ حواسٌ وشعورٌ
كلُّ مافيك ِ جمالٌ ببهاء ِ
/
قدْ قهرنا الظّلمَ في صبرٍ أليمٍ
وتحدّينا عقول َ الأغبياء ِ
/
وترقّيت ِ علوما ً وشموخا ً
بعزيز ِ النّفس ِ في نبل ِ الإباء ِ
/
حسدوا فيك ِ الجمال َ ، والطّيوبا
فأرادوك ِ ذليلا ً كالإماء ِ
/
سامحينيْ لمْ أكنْ ادريْ مصيري
سامحينيْ لمْ أكنْ أعرفْ شقائي
/
وذنوبيْ في نقاء ِ القلب ِ كانتْ
وجريماتيْ ضميرا ً بالصّفاء ِ
/
قدْ سقيتُ الزهرَ من دمع ِ عيوني
وغرستُ الباسقاتَ ، في حباءِ
/
وبنيتُ الحبَّ قصرا ً سرمديّا ً
وزرعتُ الطّيبَ فيه ِ، منْ وفائيْ
/
ونسفت ِ الحبَّ والقصرَ العتيدا
وتماديت ِ على هدم ِ البناء ِ
/
وتركتينيْ وحيدا ً في جراحيْ
تهربينَ .. من خيال ِ الجهلاء ِ
/
وثقيْ إنّيْ قوي ٌ في إلهيْ
وضميرُ الصّادقين َ الأقوياء ِ
/
وسيبقى الحبُّ نورا ً أبديّا ً
رغم أنف ِ الحاقدين َالضّعفاء ِ
/
وسأبقى شمعة ً رغم َ احتراقيْ
لتنيرَ الدّربَ في قلب ِ العماء ِ *..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق