مزجتْ شهيقَ أريجها بكلامها
فرأيتها و سطورها كيمامها
ذهب الحديث ُ لغيرنا كفراشة ٍ
أنت ِ الغزال ُ بعشقها و صيامها
خرج َ الأسير ُ لفرحة ٍ و نجومها
و تحمّمت ْ خفقاتنا بغمامها
هدم َ الغزاة ُ ديارنا و دروبنا
سنعيدها و جراحنا بركامها
نبتت ْ زهور ُ قصيدة ٍ بضلوعنا
يا سدرة الإعجاز ِ نحنُ زمامها
أخذت ْ تراقب ُ شجونها زفراتها
و حبيبتي بصعودها و قيامها
نبضاتها بمديحها لحُماتها
و صمودها بزنودها كحسامها
كتبت ْ جباه ُ جموحنا لبلادها
و خيولنا مِن خلفها و أمامها
سأل َ الضياء ُ فؤادها عن غزتي
فتبسّمتْ و جوابها بحطامها
رمقَ البقاء ُ حنينها لرجوعنا
فتمسّكتْ أقداسها بإمامها
نسجتْ وشاح َ بطولة ٍ بدموعها
يا ضفتي بنشيدها و مقامها
وقفت ْ صقور ُ أوراها بجبالها
يا نارها برسالة ٍ لظلامها
إن الفداء َ عرينها و جنينها
و مكانها بترابها و عظامها
وثقتْ ورود ُ غزالتي بجذورنا
فعشقتها بصلاتها و غرامها
حرٌّ أنا بعلاقتي مع عطرها
لمع َ اللقاء ُ كبرقها و مرامها
مع أنها في وصفها لم تكتمل
لوحاتنا فرسمتها بمسامها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق