اتخذوا القسوة شِعاراً لهم فلا يقبلون غير ذلك بديلا حينها قرر الأبناء السبعة الدخول إلى هذه المدينة ومعرفة ما يدور فيها وبث روح الأمل والتفاؤل بين أهلها فعلى كل فرد من الأفراد السبعة أن يستخدم اسمه وصفاته في الاصلاح فقرروا الذهاب إلى أبوابها لعلهم يستطيعون العبور إلى داخلها فأستخدم الرفق كل ما تعنيه صفاته في محاولة الدخول حتي نجح في الدخول واستخدم صفته فأحبه من بالمدينة فإذا بأرجاء قسوتها تهتز وتلين فيقرر المكوث ويتخذ مكانه سكناً له في سفره وعظيم مُهمته واستخدم اللين ما استخدمه الرفق واستطاع الدخول إلى أعماقها والاقامة فيها حتى أنه فتح باب من أبوابها استطاع من خلاله أفراد الراحة والعطف والحنان والشفقة والسكينة الدخول وكل أدى ما عليه في تغيير نمط حياة من فيها فالراحة أدت ما عليها والعطف أتر كثيراً في مختلف أرجائها والحنان كان له مفعول السحر في النيل من قسوة أرجائها والشفقة فتحت سُبل التراجع عن قسوة القلوب لجُل ساكنيها وقاطينيها والسكينة جعلتها تنعم بالهدوء وراحة البال والطلاقة والنعومة وخفة الروح والدماثة والصفاء والنقاء والرقة وتعود أدراجها الى الرحمة والهدى وبنور بصائر أهلها تنار المدينة رغم قبوعها في أقصى الظلام ضاربة المثل لأقرانها من المدن أن صاحبوا السعادة وأبتسموا للفرح وأفتحوا أبوابكم للأمل وأن تمسكوا باللين والرفق والسكينة تغشاكم الرحمة ويعمكم النور وتحفكم السعادة ويزوركم
السرور،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق