صدقيني لم أكن
كاذبا
ولا خائنا لك ولا
مذنبا
أنا فقط كنت هناك
واقفا ومهذبا
وهي كانت تنظر
لي عن قرب ومقربا
كعاشقة لذاك عشق
كان لها معذبا
فما ذنبي أنا إن لم
أكن غير مؤدبا
نعم هي من راودتني
بنظر منها عذبا
وأنا لم ألحظ منها
ذاك نظرا لذبا
لأنني لم أكن منها قريبا
جدا ولا على مقربا
فلماذا إنتفضتي لما
قولي وعللي يا حبذا
لأنني مستاء جدا
وجدا مضطربا
لأن من مثلي لا يخون
ولا يكون كاذبا
ولا قلب له لغير من يحب
يعشق أو يكون طربا
إذا ولما كل هذا التهور
وأنت تعلمين أني مؤدبا
ولك عاشقا وغيرك لن
يكون لي شيئا محببا ولا
أستصيغ غيرك عذبا
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق