مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 28 فبراير 2025

صدقيني بقلم حسن الداوود الشمري

صدقيني 

صدقيني لم أكن
         كاذبا 

ولا خائنا لك ولا 
          مذنبا

أنا فقط كنت هناك 
     واقفا ومهذبا

وهي كانت تنظر
 لي عن قرب ومقربا

 كعاشقة لذاك عشق 
   كان لها معذبا

فما ذنبي أنا إن لم
  أكن غير مؤدبا 

نعم هي من راودتني
      بنظر منها عذبا 

وأنا لم ألحظ منها 
   ذاك نظرا لذبا 

لأنني لم أكن منها قريبا 
جدا ولا على مقربا

فلماذا إنتفضتي لما
قولي وعللي يا حبذا 

لأنني مستاء جدا
   وجدا مضطربا

لأن من مثلي لا يخون
ولا يكون كاذبا

ولا قلب له لغير من يحب 
يعشق أو يكون طربا

إذا ولما كل هذا التهور 
وأنت تعلمين أني مؤدبا

ولك عاشقا وغيرك لن
يكون لي شيئا محببا ولا
أستصيغ غيرك عذبا 
بقلمي
 الشاعر حسن الداوود الشمري 27 / 2 / 2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق