مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 2 مارس 2025

حياة اللجوء بقلم خديجة علي زم

" حياة اللجوء "

1/ تخيل أنك تعيش حياتك الطبيعية في أرضك .. في بيتك مع أحبابك و أقرانك .

لتتفاجأ أنه عليك المغادرة عليك الرحيل ترك الذكريات و الوطن و الأرض

 لأنك طردت منها تحت وابل الرصاص أو تحت وطأة حماية عائلتك و البحث عن مكان أفضل للعيش 
و في كلا الحالتين ستكون تحت مسمى لاجئ بدل أن كنت مواطنا .

* لتبدأ معاناة البحث عن مكان عن أمان عن خيمة تأويك و حدود لاتردك 

و شيئا فشيئا تشعر أنك تعامل لا كلاجئ
 خسر كل شيء ولكن في بعض الدول الأوربية تعامل كمرض أو وباء فيتم حشرك في مخيمات لا تقيك حر الصيف و لامطر الشتاء و برده .

وهذا ماعانى منه الفلسطينيون على مر الزمن .
و كذلك الإخوة في السودان و اليمن و السوريون أثناء حكم بشار الهارب .

3/ لا يمكن توصيف معاناة اللاجئ أبدا مهما حاولنا 
فقد صار يحمل رقما و لايملك وطنا 

لايملك سوى ذكريات و أحلام مدمرة و انهيارات نفسية تميته ألف ألف مرة قبل الموت .

إضافة لنبذ كلا المجتمعين " و للأسف الشديد له "
(مجتمعه حيث موطنه الأصلي 
و المجتمع في البلد الذي لجأ إليه )

فبعضهم يتهمه بالخيانة لأنه ترك موطنه الأصلي و البعض ينعته بالجبان و الآخر بالهارب .

و هو فيما هو عليه يكفيه مايعانيه من أذى و انهيار و موت بطيء .

* في حالة اللجوء 
" برأيي " لا يحق لأي كان أن ينال من وطنية اللاجئ و حبه لوطنه و أرضه .

3/ أخيرا و ليس آخرا 
فلنعمل سويا. من أجل السلام في كل العالم 
علنا يوما ما نشهد كل إنسان يتنسم هواءه .

4/ #نعم للسلام في كل العالم .

كنت معكم 
خديجة علي زم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق