...........
هَارِبَةٌ أَفْكَارِي حَائِرَةٌ بِي
خَائِفَةٌ تَبْكِي وَتَمْلَأُ قَهْرًا دَارِي
تَنْتَظِرُ الْوَعْدَ، صَمْتُكِ جَمْرٌ
فَاغْفِرِي خَطَايَا الْعُمْرِ وَزَلَّاتِي
يَا أَجْمَلَ طَيْفٍ فِي أَسْفَارِي
أَشْبَعْتُكِ وَهْمًا مِنْ أَسْرَارِي
كَيْ أَمْلِكُ لَحْظَةَ حُبٍّ سَارِي
تُشْعِلُ فِيهَا نَبْضَاتِ أَوْتَارِي
كَذَّابُ قَلْبِي، وَأَنْتِ دَلِيلِي
وَدَقَّاتُ قَلْبِي دَوْمًا تَنْدَاكِ
صَارَتْ دُمُوعِي تَبْكِي عَلَى رَمْشِي
فَاخْتَارِي قَهْرِي أَوْ أَنْقِذِينِي
يَرْجُوكِ دَمْعِي أَنْ تَكُونِي خِيَارِي
صَفْرَاءُ أَوْرَاقِي فِي صَحْرَاءِ هَوَاكِ
تَذَرِينِي ضَعْفًا يَنْهَشُ ذَاتِي
مِنْ صَبْرِ أَيَّامِي تُنَادِينِي
أَشْلَاءُ عُمْرِي وَحُزْنُ حِكَايَاتِي
يَا أَمْهَرَ لَاعِبَةٍ فِي قَلْبِي
كَمْ كُنْتِ مَلَاكًا لِرُوحِي وَمِرْآتِي
مَا أَجْمَلَ أَنْ أَلْهُوَ فِي لُعْبَةِ الْعِشْقِ
تَلْعَبُ فِيهَا دَوْمًا كَفَّاكِ
... ....... .....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق