كان السوفيت حليفنا
والصين في عصر الحمر
فالعون يقبل لا يرد
من كافر والكل شر
لن نبحث عن دينهم
بل فعلهم يبقى الأثر
إن قد وجدنا داعما
بالمال أو حتى البشر
نرضاه عونا علنا
نبني الجسور فنقتدر
أما القريب لدينهم
قد يحسبوه من الخطر
يثري الطوائف عندنا
لا تقربوه فقد كفر
قد أبدعوا في فسقهم
لكن جعفر لم يسر
ما دام شيعي الهوى
ما دام يسعى للظفر
تقياه تنزع ما جرى
من قولهم أو ما بدر
حكم الملالي حكمهم
والمال يلقي للغرر
فالحزب لله يرى
والحق شيطان أشر
والمال ممنوع لنا
من سنة لا تعتبر
ترضى بحكم غاصب
للقدس أو لا تنتصر
للواقفين بقوة
كي يدفعوا عنه التتر
من خوفهم من خصمنا
فالأمركان كما القدر
قد يسقطون عروشهم
أو يقتلون من أستقر
يا سادتي لن تهربوا
درب المهانة ينكسر
والقابضون بعزة
هم جيش حق منتصر
ما دام يسعى واثقا
بالله فالوعد أسر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق