لا تسألي… فأصابعي ثكلى
مذ فارقت يدكِ
آهٍ... ليتَها في حضن كفكِ
سكنت وماتت
صوتي...!!!
خبأته في دمعتكِ الأولى
(أتذكرينها...؟)
كي لا يُروى يومها أنه يبكي
لكنني ما عدت أعرف:
هل أخفيته عنكِ أم عني؟
لا تسألي
يُتم ناي عن بحته
ما عادت بحته تكفي
آيات وجعه
كأن ليله لاينام
لا تسألي
فكل الأسئلة خذلتنا
ونحن نُكسر كل يوم في صمت
و موت
نحمل وجوهاً كانت لنا
نحضن صوراً بردت
ونرتجف حتى البكاء
لا تسألي
أني أخاف من السؤال
عن السؤال
فكلما حاولت الرحيل
أمسكني الحنين وقال: ابقَ
فأبقى... كبقايا ضوء
يكأن نجاتي
في غرقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق