مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 16 أبريل 2025

مَدرَسَةُ الحَيِّ بقلم محمد جعيجع

مَدرَسَةُ الحَيِّ : 
ــــــــــــــــــــــــــــــ 
بِمَدرَسَةِ المُنَى يُتلَى النَّشِيدُ ... وَ يَرفَعُ رَايَةَ التَّحرِيرِ عِيدُ 
وَ يُبدَأُ بِالرَّجَا يَومٌ جَدِيدُ ... وَ يُطلَبُ فِي الحِمَى عِلمٌ مُفِيدُ 
بِأَخلَاقٍ تَحَلَّى مَن يُرِيدُ ... بِآدَابِ الفُنُونِ لِمَن يَزِيدُ 
. . . . . 
وَ "أَحمَدُ بَابِشُ" اسمٌ فِي الكِبَارِ ... لِمَدرَسَتِي مُجَاهِدُ بِانتِصَارِ 
رَعَت مُستَقبَلِي بَينَ الخِيَارِ ... بِعِلمٍ فَاتَّخَذتُ لَهَا قَرَارِي 
أُشِيدُ بِهَا بِحُبٍّ وَ افتِخَارِ ... وَ أَذكُرُهَا بِلَيلِي وَ النَّهَارِ 
. . . . . 
وَ يُغرَسُ فِي الثَّرَى بَذرٌ رَطِيبُ ... فَيُورِقُ زَاهِرًا عِلمٌ عَجِيبُ 
وَكِيعٌ صَيدَلِيٌّ أَو طَبِيبُ ... وَ طَيَّارٌ وَ بَحَّارٌ أَدِيبُ 
وَ زَادَ مُهَندِسٌ شَيخٌ خَطِيبُ ... وَ يَملَأُ سَاحَهَا مِسكٌ وَ طِيبُ 
. . . . . 
فَحَيُّوا العَامِلِينَ العَامِلَاتِ ... وَ كُلَّ مُعَلِّمِينَ مُعَلِّمَاتِ 
لَهُم فَضلٌ عَلَينَا فِي الحَيَاةِ ... أَضَاءَ عُقُولَنَا بِالمَكرُمَاتِ 
لَهُم شُكرٌ ثَنَاءٌ لِلمَمَاتِ ... لَهُم مِنَّا الدُّعَا فِي الذِّكرَيَاتِ 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 14 آفريل 2025م

هناك تعليق واحد:

  1. ...
    من جميل حضوركم تحيّة مسائية طيّبة وأوقات سعيدة لكم

    ردحذف