مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 23 أبريل 2025

كم لِعَيْنِ العروبةمشطنا بقلم ماجدة قرشي

كم لِعَيْنِ العروبةمشطنا، جدائل الدُّمى واخْتبَلنا!
كم تغاضينا، ورسمناعلى هُدب الحدود التقينا! 
لكننا أخطأنا، كما لَو لَم يكونوا، كما ماكُنّا!
ولاندري لِم يارب، شتاتا مِزقا 
خُلقنا؟! 
فلا هُم خاطوا، ولانحن
فَتقنا؟!
ولولاالطوفان ماكُنّا
أفقنا، ماكنا انتبهنا! 
فسبع وثمانون عاما، 
طُفناوحدنا، وحججنا! 
يازمن الخديعة، حُكَّ الفانوس، ماذاتتمنى؟ 
أأعرابا لدارالندوة، يؤمون مثنى مثنى!؟ 
يشربون القهوة في جماجمنا، ويسألون هل مُتنا؟
فالمُساد لقّنهم،مايفعلون مَصلا وحَقْنا.
أتريد أوْردة،خان دمُها، وأخسُّ منها
ماعرفنا؟! 
أم كيف يُقتَل الإنسان وهو يشتهي الطعام، ويمشي على الركام هونا!؟
أم كيف الخيام تضمّنا، والقصدأنناضممنا؟! 
حتى إذاماالتقى الضلعان، اشتعلناوارتفعنا!
نأكل لحم السلاحف، ونبلع القهرإذا مامضغنا! 
وبأحذيتناالبالية، أشعلناالجذوةوطبخنا!
أخبارنا عادية!فالصواريخ
عَرفَتْنا! 
حتى أنها تُجدّدالقصف، بعد القصفِ، لترى هل مُتنا؟! 
توَدُّ لو دخانها، لايتبدّد
والمعنى: 
أنها تخاف وقوفنا، حتى
لو تمدّدنا!
ياكل الحضور، بجميل
غيابهم عنا! 
كم أسْرعَتْ جيادكم، للوصول إلينا! 
وكم تأخر وضوحكم
جدا، لدينا!
خدعوكم، فقالوا أننا انتهينا! 
والقصد أنّنا، بعدُ ما بدأنا!
من أنتم؟، ومن أين جئتم؟ إننا هنا نحن وُلدنا! 
هاتوا ما استطعتم، من أساطيل، كلما صوّبتم نبَتنا!
توشوش لنا السماء اطمئنوا،وقدِ اطمأننّا 
وعلى جبل الرّماة، لن
نحيد، وماحِدنا. 
سوف نبقى هنا، يزيدنا
الصمود حُسنا. 
أشر للشمس ياصاحبي
وقل ها وصلنا. 

بقلمي: الشاعرةالفلسطينية: 
ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين) 
عاشقة الشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق