مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 24 أبريل 2025

أنتِ والمستحيل بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

أنتِ والمستحيل

أَنْتِ وَالعُمْرُ الْمُبَعْثَرُ فِي يَدِي
أَنْتِ وَالأَحْلَامُ تَبْكِي مَوْعِدِي

أَنْتِ وَالذِّكْرَى غَرِيبَةُ لَهْفَتِي
تَهْوِي كَأَوْرَاقِ الْخَرِيفِ الأَسْوَدِ

أَنْتِ وَالنَّجْمَاتُ تَنْأَى فَوْقَنَا
تَبْكِي اللَّيَالِيَ وَالْحَدِيثَ الأَوْحَدِ

فَأَعَدْتِ قَلْبِي بَعْدَ مَوْتِ مَشَاعِرِي
يَحْيَا عَلَى جُرْحٍ غَدَا لَا يُحْمَدِ

أَنْتِ وَالدَّمْعُ الْمُسَافِرُ فِي الْمَدَى
صَوْتٌ بِقَلْبِي لِلْوَدَاعِ الأَبَدِ

لَنْ أَكُونَ لِغَيْرِ طَيْفِكِ سَاهِرًا
يَا ظِلَّ أَيَّامِي وَجُرْحَ مُوْئِدِي

أَنْتِ وَرِيحِي وَالْحَنِينُ بِمُهْجَتِي
قَدْ قَيَّدَانِي فِي انْتِظَارٍ مُجْهَدِ

بِسُجُونِ يَأْسِي قَدْ وَضَعْتِ حَكَايَا
كَانَتْ مَلَاكًا ثُمَّ صَارَتْ مُنْكَدِي

وَكَأَنَّ حُبِّي لِلْعَذَابِ وَلِلْهَوَى
صَارَ الْجَرِيمَةَ وَالضِّيَاعَ السَّرْمَدِيَّ
.................... .
بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق