وهي تبحث عن حنين
بين دفاتري
تاهت في روحي
بين عشقي
وثنايا الكلمات
تجبر خاطري
فالشوق لك يا امرأة
عبير نادري
اي سحر كلمني فيك
حتى اتوه بين
ماض وحاضري
حتى أغمض عيني
لاراك في منام وصحوة
ساهري
لاجاور حتى من يشبهك
واكلم من له اسمك
واكون مكابري
لانشد السلام لروحي
لناظري
فقد رأوني اتلمس
الأشياء
فعيناي لك باتت
جواهري
تزينك وتتزين بك
لتدفعني لهفتي إليك
لاطرق بيبان الشعر
محاوري
تاهت كل ليالي الغزل
فوحدي اقود إليك
اشرعتي بزمان
الحنين الزائري
فقد كتبتك بآلاف الاهات
حيث هذياني بك
طويلا في نهاري
وليلي يكون بصمت
يتساقط بمخيلتي
ذلك الخيال بوحا
دون وعي يتسلل إلى تفاصيل الأمل
كطائري
هل تغيرت الأبجدية
يا خابري
هل كل مافيك سؤال
يثير نصل قارئي
فكيف لا تكونين لغة من المحال
وكيف لا يكون قلبي
لك عاذري
فأنت سنابل صفراء
لا عجاف بحلم
فرعون وخور السامري
ولا انت تاريخ كتب
نقش بنبض يساري
وان أحترق وبات ديته
ناحري
فقد تاهت مشاعري
بكل قصيدة تختبئ
باعماقي تقلب ضجيجها
خيل بحافري
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الخميس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق