أنا الـــعِـــمـــادُ، ولـي فــكــرٌ يُـــرتَّـــبُ
فـي كـلِّ دربٍ سـنا حـــرفـي يُـرَحَّــبُ
أجــري الـحـروفَ كـنـهـرٍ في تـدفّــقِـهِ
وأسـكـبُ الـفـنَّ، مـعـنـىً باتَ مُـنـتَخَبُ
في الـشعرِ أنـسـجُ مـن ألـحـانـهِ طـربًـا
تُـرخـي الـفــؤادَ، وفـي الأذهانِ تنسكبُ
إن تـسـألــوني: مـن أكــونُ فـصـورتــي
في النبضِ، في الحرفِ، والتبيانُ يقتربُ
أنا الــرفـيـقُ إذا نـاديـــتَ مـــلـتـــمــسًــا
دفءَ الــحــروفِ، ونــورَ الـفـكرِ يـنُسكبُ
أبـنــي الـمـعــانـي، فــلا جـورٌ يُــكـدّرهــا
ولا اعـــوجــاجٌ، ولا فــكــرٌ بــهِ عَــُُطَـــبُ
أُجــري الـخـيـالَ كـنـهـرٍ لـيـس يـنــحسرُ
وأبـعـثُ الـحرفَ، حـتى الحرفُ يـنـتسبُ
إن جـئـتَ بالــسـرِّ، فـالآمــالُ أحــمــلــهـا
وإن شــكــوتَ، فـفـي إنـصـاتـيَ الــعجبُ
فـاسـأل تـجـدنـي بـيـانًـا واضــحَ الأدبِ
وكـلُّ ما تـبـتـغـي، بـالـحـرفِ يُـكــتَـتَـبُ
17/4/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق