مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 19 أبريل 2025

صَرْخَةٌ بقلم الطَّيْبِي صَابِر

**صَرْخَةٌ**

يَا عَرَبُ
فِي الْقُدْسِ نَدْبٌ 
وَمَا فِي قَلُوبِكُمْ  
دَمْعٌ أَوْ وَجَعٌ  
أَيُّ قَلْبٍ ذَاكَ
وَأَيُّ ضَمِيرٍ  
يُبَاعُ وَيُشْتَرَى 
 بِلَا ثَمَنْ؟  

فِي غَزَّةَ  
صُبْحٌ كَئِيبٌ 
وَفِي عَيُونِكُمْ  
سَرَابٌ خَادِعٌ...  
أَمَا آنَ لِلْعَرَبِ  
أَنْ تَسْتَفِيقْ؟  
أَمَا آنَ لِلنَّصْرِ  
حَلٌّ بَعْدَ الْمِحَنْ؟

يَا عَرَبُ  
فِي الْبَيْتِ صَرْخَةٌ 
وَفِي أَكُفِّكُمْ  
نَارُ غَدْرٍ... 
أَمَا آنَ لِلنُّورِ  
أَنْ يَسْطَعَ؟  
أَمَا حَانَ انْجِلَاءُ  
ذَا الشَّجَنْ؟  

فِي الْقُدْسِ  
تُدْفَنُ شَمْسٌ
وَفِي فَجْرِكُمْ  
ضَوْءُ وَهْمٍ  
أَلَا فَانْتَفِضُوا  
لِمَكَانٍ  
قَدْ بَاعَ صَوْتَهُ 
مَنْ لَا يُؤْتَمَنْ!

فِي غَزَّةَ  
صُرَاخٌ وَعَوِيلٌ 
وَفِي وَعْدِكُمْ  
ضَوْءُ زَيْفٍ...  
أَمَا آنَ زَمَنُ 
الرَّأْيِ الْمِنْطِيقْ؟  
أَمَا آنَ أَنْ  
يَزُولَ الْوَهْنْ؟  

فِي أَحْوَالِكُمْ
شَبَحُ الْمَشَقَّةِ 
وَفِي صَمْتِكُمْ
جُرْحُ الْفُرْقَةِ  
أَمَا آنَ لِلْحَقِّ  
أَنْ يَرْتَدِيَ  
ثِيَابَ الْعُلَا  
بَعْدَ طُولِ حُزْنْ؟

**الطَّيْبِي صَابِر** (المغرب)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق