مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 22 مايو 2025

جريمة النسيان بقلم سمير كهيه أوغلو

 جَرِيمَةُ النِّسْيَانِ


 مَا زِلْتُ أُؤْمِنُ بِفَلْسَفَةِ حُبِّي لَكَ 

وَلَدَيَّ يَقِينٌ تَامٌ

 بِأَنَّنِي أَحْبَبْتُكَ بِعُمْقٍ

 حَتَّى فِي أَوْقَاتِ غِيَابِي

 وَاللَّهُ وَحْدَهُ يَعْلَمُ كَمْ خَذَلْتُكَ

 وَمَا ارْتَكَبْتُهُ مِنْ أَخْطَاءٍ 

فِي حَقِّكَ فِي الْمَاضِي

 إِذْ ارْتَكَبْتُ بِلَا قَصْدٍ جَرِيمَةَ النِّسْيَانِ

 لَا أَزَالُ أَسْتَذْكِرُ

 كَمْ كَانَتْ لَحَظَاتُ لِقَائِكَ لَذِيذَةً 

وَكَمْ كُنْتُ أُوَاجِهُ 

مَا هُوَ آتٍ مِنْ رَحْمَةِ بِعِصْيَانٍ 

أَنْتِ تَجْسِيدُ الرَّغْبَةِ فِي قَلْبِي

 وَتَجَلِّينَ بِعَبِيرِ الْعَسَلِ الْأَبْيَضِ

 مِنْ جِذْعٍ يُشْبِهُ النَّخْلَةَ 

هَزِّي مَشَاعِرَكِ نَحْوَ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ 

وَامْسِكِي بِأَطْرَافِكِ النَّارِيَّةِ 

وَانْدَفِعِي بِرِفْقٍ نَحْوَ طُمُوحَاتِكِ

 فَقَدْ تَتَغَيَّرُ الْأُمَمُ 

وَتَخْتَفِي مِنْ الْوُجُودِ

 وَلَكِنْ حُبُّكِ سَيَبْقَى دَائِمًا فِي قَلْبِي


سمير كهيه أوغلو 

العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق