مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 18 مايو 2025

عذرا صديقي بقلم عماد الخدري

 عُذْراً صَدِيقِي


يُذَكِّرُنِي اسْمُكَ ذِكْرَى أَبِي

وَإِنْ كُنْتُ أَخْطَأْتُ فِي العُنْوَانِ


فَصَوْتُهُ مَا زَالَ يَرُنُّ فِي أُذُنِي

لَمْ تُمْحِهِ السِّنُونُ وَلَا النِّسْيَانِ


وَمُحَيَّاهُ لَمْ يُفَارِقْ مُخَيِّلَتِي

ارْتَسَمَ فِي أَعْمَاقِ وِجْدَانِي


عُذْرًا صَدِيقِي لَا تُعَاتِبْنِي

فَحَدِيثُكَ أَيْقَظَ أَشْجَانِي


وَجَمِيلُ صَوْتِكَ أَعَادَنِي

لِزَمَنِ الحُبِّ وَالأَمَانِ


وَعُدْتُ أُذْكُرُ مَا مَضَى

أَحْلُمُ بِالْعَوْدَةِ لِذَاكَ الزَّمَانِ


يَوْمَ كُنَّا مَعًا نَلْتَقِي حَوْلَ

مَائِدَةِ الدِّفْءِ وَالحَنَانِ


وَمَا عُدْنَا الْيَوْمَ كَمَا كُنَّا

بَلْ صِرْنَا أَدَوَاتٍ لِهَذَا الزَّمَانِ


بقلمى عماد الخذرى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق