مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 7 مايو 2025

حنين الجدائل بقلم محمد صبي الخالدي

حنين الجدائل
                 محمد صبي الخالدي 
على أعتاب المساءِ،  
تتراكمُ في عينيَّ  
ظلالُ الدموعِ القديمةِ،  
كأنَّها أغصانٌ  
تشبَّثتْ برياحِ الغيابِ  
فما انكسرتْ،  
لكنَّها بَاتَتْ تَتَأوَّهُ  
في صمتِ السنينِ.  

العقدُ المُرتجفُ  
ينثُر جراحَهُ على صدرِ الريحِ،  
وكلاليبُ القدرِ  
تتمسَّكُ بيأسِها الأخيرِ،  
لكنّ الجدائلَ  
تشتعلُ بصوتِ الحنينِ،  
تُلوِّنُ المساءَ  
بعبقِ البرسيمِ المُتعبِ  
وأغنيةِ الطفولةِ التي  
لم يلتقطْها الزمنُ،  
فهل تُشفى الحياةُ  
من هذا الرجفانِ العتيقِ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق