مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 16 يوليو 2025

في يوم الشهيد بقلم محمد جعيجع

 فِي يَومِ الشَّهِيدِ : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

بَيِّض فِعَالَكَ مِن سَوَادٍ كَالِحِ ... وَاكذِب عَلَى تَأرِيخِ جَدِّي صَالِحِ 

عَن ثَورَةٍ وَشَهِيدِهَا وَمُجَاهِدٍ ... وَاكتُب وَعَن تَأرِيخِ جَدِّكَ طَالِحِ 

وَإِذَا كَتَبتَ نِضَالَهُ وَجِهَادَهُ ... فَاكتُب صَحِيفَتَهُ بِحِبرٍ فَالِحِ 

فَالحِبرُ يُعلِي صَادِقًا عَن كَاذِبٍ ... وَالحِبرُ تَأرِيخٌ کَبَحرٍ مَالِحِ 

لَا يَقبَلُ الأَموَاتَ وَسطَ مِيَاهِهِ ... وَإِن كَانَ أَصلُهُ نَابِتًا بِالمَالِحِ 

لَا يَقبَلُ الأَجيَافَ مَاؤُهُ مُطلَقًا ... حَتَّى وَإِن كَانَ المَعِيشُ بِمَالِحِ 

تَأرِيخُنَا حَقٌّ أَحَاطَهُ بَاطِلٌ ... كَمِثَالِ مَكسُوٍّ أُحِيطَ بِشَالِحِ 

طِينٌ وَأَموَالٌ لِخَائِنِ وَطنِهِ ... وَالحِبرُ وَالقِرطَاسُ مَدُّ الصَّالِحِ 

نَبذٌ وَتَحيِيدٌ لِعَاشِقِ وَطنِهِ ... وَالمَالُ وَالتَّكرِيمُ أَخذُ الطَّالِحِ 

هَذَا وَذَاكَ وَذَا يُصَالِحُ طَالِحًا ... وَالصُّلحُ بَينَ مُصَالِحٍ وَ مَصَالِحِ 

اَلخَيرُ فِي وَطَنٍ وَكُلُّ الشَّرِّ فِي ... وَطَنِيَّةٍ أَكلٌ بِغَيرِ مَوَالِحِ 

لِمَنِ ادَّعَى وَطَنِيَّةً وَقَدِ اکتَرَى ... وَطَنًا لِيَنهَبَهُ بِقَلبٍ كَالِحِ 

أَتُرِيدُ تَبيِيضَ السَّوَادِ بِكِذبَةٍ ... تَكسُو بِهَا مَيتًا بِبَعضِ شَوَالِحِ 

أَوَ هَكَذَا التَّأرِيخُ عِندَكَ كِذبَةٌ ... أَبَدًا.. حِبَالُ الكِذبِ غَيرُ صَوَالِحِ 

تَأرِيخُنَا صِدقٌ وَغَيرُهُ بَاطِلٌ ... وَالصِّدقُ فِي التَّأرِيخِ خَيرُ فَوَالِحِ 

تَأرِیخُنَا بِدَمٍ عَلَی جُلمُودِ صَخـ ... رٍ قَد حَفَرنَاهُ بِغَیرِ مَکَالِحِ 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر ـ 18 فيفري 2025م 


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

فِي يَومِ الشَّهِيدِ : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

بَيِّض فِعَالَكَ مِن سَوَادٍ كَالِحِ ... 

وَاكذِب عَلَى تَأرِيخِ جَدِّي صَالِحِ 

عَن ثَورَةٍ وَشَهِيدِهَا وَمُجَاهِدٍ ... 

وَاكتُب وَعَن تَأرِيخِ جَدِّكَ طَالِحِ 

وَإِذَا كَتَبتَ نِضَالَهُ وَجِهَادَهُ ... 

فَاكتُب صَحِيفَتَهُ بِحِبرٍ فَالِحِ 

فَالحِبرُ يُعلِي صَادِقًا عَن كَاذِبٍ ... 

وَالحِبرُ تَأرِيخٌ کَبَحرٍ مَالِحِ 

لَا يَقبَلُ الأَموَاتَ وَسطَ مِيَاهِهِ ... 

وَإِن كَانَ أَصلُهُ نَابِتًا بِالمَالِحِ 

لَا يَقبَلُ الأَجيَافَ مَاؤُهُ مُطلَقًا ... 

حَتَّى وَإِن كَانَ المَعِيشُ بِمَالِحِ 

تَأرِيخُنَا حَقٌّ أَحَاطَهُ بَاطِلٌ ... 

كَمِثَالِ مَكسُوٍّ أُحِيطَ بِشَالِحِ 

طِينٌ وَأَموَالٌ لِخَائِنِ وَطنِهِ ... 

وَالحِبرُ وَالقِرطَاسُ مَدُّ الصَّالِحِ 

نَبذٌ وَتَحيِيدٌ لِعَاشِقِ وَطنِهِ ... 

وَالمَالُ وَالتَّكرِيمُ أَخذُ الطَّالِحِ 

هَذَا وَذَاكَ وَذَا يُصَالِحُ طَالِحًا ... 

وَالصُّلحُ بَينَ مُصَالِحٍ وَ مَصَالِحِ 

اَلخَيرُ فِي وَطَنٍ وَكُلُّ الشَّرِّ فِي ... 

وَطَنِيَّةٍ أَكلٌ بِغَيرِ مَوَالِحِ 

لِمَنِ ادَّعَى وَطَنِيَّةً وَقَدِ اکتَرَى ... 

وَطَنًا لِيَنهَبَهُ بِقَلبٍ كَالِحِ 

أَتُرِيدُ تَبيِيضَ السَّوَادِ بِكِذبَةٍ ... 

تَكسُو بِهَا مَيتًا بِبَعضِ شَوَالِحِ 

أَوَ هَكَذَا التَّأرِيخُ عِندَكَ كِذبَةٌ ... 

أَبَدًا.. حِبَالُ الكِذبِ غَيرُ صَوَالِحِ 

تَأرِيخُنَا صِدقٌ وَغَيرُهُ بَاطِلٌ ... 

وَالصِّدقُ فِي التَّأرِيخِ خَيرُ فَوَالِحِ 

تَأرِیخُنَا بِدَمٍ عَلَی جُلمُودِ صَخـ ... 

رٍ قَد حَفَرنَاهُ بِغَیرِ مَکَالِحِ 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر ـ 18 فيفري 2025م


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق