.........
أمشي دون النظر الى اللافتات، التي تدعو لافتعال الحرائق.. ولا يهمني أو يقودني عنوان ، العناوين حقول البغايا.. اللمعان فساد
حتى الببغاء مخلوق فاسد، يردد ويدعي ماليس له، كأن لسانه اللزج، لا يصل الشوارع
وأنا الهارب من جميع الحروب
أنا القتيل في جميع الحروب
أنا المنتصر الوحيد
ولأني أنا الشاعر، الذي إذا فاته الباص أو تخلف عن المواعيد، لا يندم، ولأن حروفي في مدن الأشجار ثمار وفي الصحارى معلقات نماء، وللحزانى شفاء وبقاء
مقابري لها ألف لسان يتنفس
وفي السماء الكثير من الغيوم
بعضها خلب
وبعضها المممتلىء
وبعضها الحاقد..
فتلك تزوجني..
وتلك تتهمني..
ردن، ردنان.. في فقه النسيان
خبر أم خبران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق