مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 24 أغسطس 2025

من لطائف اللّغة العربيّة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

من لطائف اللّغة العربيّة 
 مساكن الحيوانات 
الإِبِل: المُرَاحُ
  الأرنب: المَكْوُ 
 الأســـد: التَّامُورُ: خِيسُ الأَسَدِ وَهْوَ التَّامُورَةُ والغِيل والعِرْزَالُ 
والعَرِينُ.
 الثّعلب: السَّرَبُ والجَرُّ أو الجُرُّ.
الحُبارى : الأُفْحُوصُ.
الخَيْل: الإِسْطَبْلُ أو الإِصْطَبْلُ.
الحَمَــام: القِرْمَاصُ.
العـقــرب: السُّكُّ.
العَنْكبُــوت: العُكْدُبَةُ والكُعْدُبَةُ والعَنْظَلُ وحُقُّ الكَهْوَلِ.
   الغَـنَــم: الزَّرِيبَةُ والشَّايَةُ والزَّرْبُ والرَّبْضُ والكِرْسُ.

الــدُّبُّ: 
 

 من أوْصاف الرّجل.
 من عُيُوب الرَّأْسِ
الْقَنْجُورُ: الرَّجُلُ الصَّغِيرُ الرَّأْسِ، الضَّعِيفُ العَق 
المِضْمَاضُ: الرَّجُلُ الخَفِيفُ السَّرِيعُ.
المَضَّاغَةُ: الرَّجُلُ الأَحْمَقُ.
المَطَّاخُ: الرَّجُلُ الفَاحِشُ البَذِيُّ.
المُسْتَمْطِرُ: الطَّالِبُ لِلْخَيْرِ.
المَمْطُورُ: الكَثِيرُ السِّوَاكِ الطَّيِّبُ النَّكْهَةِ.
المَطُولُ: الرَّجُلُ المُسَوِّفُ والمُدَافِعُ بِالعِدَةِ.
المَطَّالُ: الرَّجُلُ الّذِي صِنَاعَتُهُ المِطَالَةُ.
المِمْطَلُ: الرَّجُلُ اللِّصُّ.
المَعْدُ: الضَّخْمُ الغَلِيظُ السَّمِينُ.
المَمْعُودُ: الّذِي ذَرِبَتْ مَعِدَتُهُ.
الأَمْعَرُ: القَلِيلُ الشَّعَرِ.
المَعِرُ: البَخِيلُ القَلِيلُ الخَيْرِ.
المَمْعُورُ: المُقَطِّبُ غَضَبًا لِلّهِ.

 لُغْز شِعْريّ
منْ طبْعِه الوفاءُ *** ليس به جفاءُ
 أوّلــــُه أداةٌ *** آخره الباءُ
الحلّ: كَلْب.
من جناسات اللّغة العربيّة
حِبْرٌ حَسَنُ الحَبْرِ، يُجِيدُ التَّحْبِيرَ، يَتَّقِي الحَابُورُ ،يَشْعُرُ بالحُبُورِ لِدَوَامِ الحَبْرَةِ =

 عَالِمٌ حَسَنُ البَهَاءِ، يُجِيدُ حُسْنَ الخَطِّ ، يَتَّقِي مَجْلِسَ الفُسَّاق ، يَشْعُرُ بالسُّرُورِ.
 لِدَوامِ النِّعْمَةِ التَّامَّةِ.
مِنْ حِكَمِ العَرَبِ:
ما كلّ رأس فيه تسكن فائدةْ
إلاّ لـحــلاّق يقُـصّ زوائــدهْ
مثل الّذي عند الشّدائد لا يُرى
و تراه فَوْرًا إن وَضَعْت المائدةْ

إلى عسكَرِيّة
اُقْتُلِيني يَا فَتَاةً عَسْكَرِيَّةْ
اُقْتُلِيني دُونَ طَلْقِ البُنْدُقِيّةْ
اُقْتُلِيني بِعُيُونٍ عَسَلِيَّهْ ...وشِفَاهٍ قِرْمِزِيَّةْ...
فَدَمِي يَفْدِيكِ ...وذَا قَلْبِي هَدِيَّةْ
أنْتِ فَخْرٌ وجَمَالٌ وسُمُوٌّ ...ومِثَالُ الوَطَنِيَّةْ ...
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق