بقلمي
دلال جواد الأسدي
حروفي جاءت لي كمسعفتي لا تخذلني ولا تردني خائبًا
متى ما احتجتها قالت: تحت أمرك طائع
إن خذلني الشعور وبعد الأحباب وامتلأ القلب بالآهاتلم تتردد في نسج جمرات حروفي
تنظم معانيها وتنسق أبجديتها تهتم بتفاصيل نطقها وهيئتها لا تمل ولا تتعب، تحضر ولا تتنهد تقول قولًا ولا تهاب أحدًا تترفق بخوالج روحي وتعبر عن هموم وطني وأوجاع شعبي
تمسح حروف دموع من أخرسه الدهر في غياهب فقدان التعبير. ونسي الروح وسلك درب المحبين ولم يعتنِ بالنفس ولا من خذلان مبين
تأتي بهم ولو كانوا جبارين كارهين للخضوع أو متسلطين تحكي ما يثور ضميرها وما يوجع أبناء قومها، وهول سبات عروبتنا ومن يجابه لأجل حقوق من ضاع حقهم هكذا عرفت حروفي حين تعانقني وتريد تكتب عن لقاء حائر تلم شعثها وتصيغ من تيجان حرووفها وتحاول تنطق باأجمل حروفها لكنها تتهرب عن القاء وتنسى أنها من تخضع كل حرف من الألف للياء ولكنها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق