مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

الْحُبُّ نُورٌ بقلم محمد عطاالله عطا

الْحُبُّ نُورٌ
أَلَامُ عَلَى التَّصْرِيحِ بِغَرَامِي
وَمَا أَنَا إِلَّا وَاحِدٌ مِنْ الْعُشَّاقِ
لَا يَسْتَطِيعُ مِنْ شُغِلَ بِالْهَوَى
أَنْ يُخْفِي حَالَهُ مَعَ الْأَشْوَاقِ
يَبِيتُ غَرِيقًا فِي حالة النَّدَمِ
وَيُصَابُ بِبُؤْسٍ مِنْ الْإِخْفَاقِ
يَحْيَا بِلَحَظَاتِ التَّعَاسَةِ رُبَّمَا
وَيَكْتَوِي دَوْمًا بِنَارِ الْإِحْتِرَاقِ
مَعَ صَرَاحَةِ الْعَاشِقِ لِمَحْبُوبِهِ
بَابٌ مِنْ الْإِحْسَانِ دَفْعٌ لِلنِّفَاقِ
فدَع الْعُشَّاقَ تُبْدِي مَشَاعِرَهَا
تَعِيشُ أَحْلَامَهَا بِذَاتِ السِّيَاقِ
 وَالْحُبُّ نُورٌ مِنْ لَدُنْ الرَّحْمَنِ
وأَقُولُها لِمَنْ يَلُومُ مِنْ الرِّفَاقِ
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق