أَسْمَــاءٌ..
وَ عُنْوانٌ واحِدُ!
مَكَانِي..
هُنَا أَو هُناكْ
زَمَانِـي..
طَعْمُهُ هَلَاكٌ في هَلَاكْ
لَا تَحرُمُنِـي
أَنَـا رَاضٍ لَو بَقَيْتُ أَلفَ عَامٍ
سَاجِدًا، مُحتَسِبًــا
صَبْرِي غَدَا مَزْرَعَةً
وَ ٱلنَّزِيفُ لَا يَـهْدَأُ
نَرْقُصُ كَٱلطُّيُورِ ٱلصَّاخِبَـاتْ
لَيْتَ ٱلألَقَ..
يَشِعُّ في ٱلعُيُونِ ثَانِيَةً
يُبَدِّدُ عُتْمَةَ ٱلمَسَاءَاتْ
لَيْتَهَــا تَزُولْ
فَتَنْهَمِرُ ٱلضَّحَكَاتْ
وَ تَخْبُو جَذْوَةُ ٱلوَجْدِ
وَ ٱلذُّهُولْ!
يَـا حَنِينِـي،
يَـا لَهفَةَ ٱلشَّوقِ،
بَقايَا ٱلظَّنِّ..
اِسْقِنِــي كَأسَ حَيَاةٍ
حُلْـوَ ٱلمَذَاقِ
أرْجُــوكَ..
لَا تَتْرُكْنِـي لِلْتَمَنِّــــي!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق