كأنك قد ضمنت الجنان العاليا
تنام على ذنوبك والبال خاليا.
لعمرك يابن آدم ماشبعت نفس
من تسويف ومن كثير الأمانيا.
فلاتغرنك سويعات الرخاء لربما
أتاك الهم بعدها والمآسيا.
ولا تألفن الخطايا في غفلة
تسوف التوبة ثقيلا متأنيا.
العمر يمضي كالريح في عجل
ولا ضامن أن تعيش اليوم تاليا.
يد الإله في كل حين ممدودة
لمن أناب و رام عيشا ساميا.
كل يوم يحيطك بالعناية فاستقم
لمن خلق السموات والارض باديا.
قد جاد بستره رحمة ولطفا
فتواضع مع الإله لا تكن بأنانيا.
بقلم عامري جمال الجزائري.
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق