لمحمد مطر
قل. للتي ملكت. فؤادي. إن عيني
ما رجت على. الدوام . بالحياة سواها
والقلب. وإن بعدت ففي. شغل بها وما
سكن. فراغ الفؤاد. على الدوام عداها
أشواقي لها ولا حد لها حتي لئن قدمي إذا
سرت الطريق فإنها تتحرى بالطريق ثراها
عاشق. ومتيم قل ما تشا أو مجنون بها
إني أرانى متيما وما كنت بحياتي لخلاها
إن مرت. سويعة ولم ترها عيناي فتبا لها
وتبا لسويعة. مرت بعمري. دون أن القاها
هي بدري التي إن غابت عني ليلة أظلمت
الأيام وادلهم سوادها البؤس كل سماها
اسأل. نفسي. هل تراني أحبها فيجيب
قلبي لتوه أن نبضه قد كان رجع صداها
كم جربت البعاد و لكنني ما خالفت الفلاح
وكيف لا والقلب يرجو على الدوام رضاها
بل ربماعصاني إن خاصمتها وكلما به مرت
نبض لها بل تلصص يقتفي خلفها مسعاها
بل ربماقد يبيت عندها شغفا بها فلا دفء
له يحسه إلا بين ضلوعها. وحشاها
إن ير العازلون أني بالغت بحبهافليخسؤوا
وكيف لا والعشق لي. فاضت به عيناها
فلتهنأ من ملكت فؤادي بحبها فعيناي لا و
لن ترى. أبدا غيرها في صبحها ومساها
فلينظر لائموي بقاع قلبي فما حفل الفؤاد
بغيرهافهن هواءفماهوى إلاعشقها وهواها
محمد مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق