حبينا بعضنا
وظلمونا فى حبنا
وإتفرقنا غذب عننا
ورحنا بعيد
وإتفرقنا من
قول الناس فينا
وراح منى الحبيب
وسكرات الموت أخذته
لقبر الفراق
وعشت وحيد
وطالت الأيام
وبعدت عن الناس
وكل يوم
كنت أناجى
الحبيب
وأتعهد له
بعمر مديد
فى قبر الممات
وقلت إنتظرنى
فاللقاء قريب
فهاأنا على
إنتظار يوم الوعيد
فإنتظرنى فى
مقتبل الطريق
كى نعيش
أيامنا الحلوة
ذى زمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق