مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 28 يناير 2026

وقتٌ بقلم خلف بُقنه

وقتٌ
ابتدأ
بحرفِ الواو،
جمعَ
طرحَ،
تذهبُ بدربِ النسيان
حاملًا مصباحًا من ذكرياتِ عتبٍ وسهر.

ها هي أناملُهم وحدَها
تذهبُ إلى ذاك الوادي وحيدةً،
تزحفُ كعناكب.

فمَن أنا؟
قطعةُ وقتٍ نيِّئ،
أم
جهازُ هضمٍ
يتنفّسٌ
يُفكر
وحسب؟

المعادلاتُ لن تعرفها أمّي،
وأماكني خانتها الوجوه

الوجوه
مجهوله
في نفقٍ تُرابيّ.

أنتَ

كم
مرّةً
قد
تكون

مرجيحةً
صامتةً

خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق