مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 13 يناير 2026

يا نصيب بقلم راتب كوبايا

يا نصيب

حيث أنّ لكل امرئ ٍ 
من اسمه نصيب..
يصيب تارة وطوراً يخيب
لذا ففلسفة النصيب كما لو 
تكون للعطش بالحياة تشريب
لغموض ما ، ظاهره و باطنه عجيب
أو أنها تبعات وخلجات لواقع رهيب
وقد تكون صدى يتقاطع مع ترغيب 
لأمر ..كان
 ..كان بالأمس القريب مريب
وبالتالي.. 
غيض من فيض لصيرورة وشاية 
بدأت برواية
 ثم تفاقمت لتصبح شائعة 
رائعة، لاذعة ،بدعة متقنة التسريب!
 
النصيب إسم على مسمى 
رسم على ، ما المرء قد يتمنى
فرصة ذهبية يتمسك فيها من له تتسنى
حلاوة عنقود عنب مرئي ومسموع بالمذاق
لحن تحت الجفنات فيه يتغنى المشتاق
حبات زيتون ، لآلئ رمان للقاطفات عناق 
زيزفون ولسعة كمون بالحلق تتمختر 
مع الليمون النضر والفلفل الأخضر 
حلقات زجل ودبكة بساحة الضيعة تتقاطر !

للنصيب ملامح وتفاصيل أكاليل درر 
في صلبها تتفنن مزايا الدهشة ومفاجآت القدر
 الذي تتبلور فيه الحظوظ بالنجوم والكواكب
 والقمر ..بلوحات من الأشكال والصوَر
يطلق الشرر يروّض المسافات 
يطول شرح بداياته رغم كونه مختصر 
موجه عال ورياحه 
منوال العظمة تياره يزغزغ البصر
كم تغنى به الناس 
من جميع الأجناس وقطع الأنفاس
وكم نعتوه بالأمل 
 والسعادة والفرح كلما انتصر
وكم نسبوه للحتمية 
والنسبية 
إذا ما خسف فيه القمر !!

راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق