تلاقينا
نتنسم عبير الامل
حين يفوح من
مباخر اللقاء
نضئ كلما تزاحم
الحزن
في معابر النور
نعزف على اوتار
الحنين
لحن الامنيات
نقترب كلما اغدق
البعاد فيضه
نعلى المشاعر فوق
أحجبة الأنا
نعتصر الوهم
في نسغ اليقين
تلاقينا
بسذاجة الاطفال
نلهو
نلاحق ظلينا
نراقص حبات المطر
لا نكترث لاحد
ولا يرانا سوى أديم
العشق
نرسم على مخيلة
الزمان الاتي
لوحات البهجة
نفتح ابواب الربيع
الخضراء في وجه
الزمان
تلاقينا
نغرز اصابع الشغف
في تجاعيد الحوار
نتوارى خلف سياج
الشوق
فلا ترانا الا عين
العشاق
نراقب خرير
الوقت
ينساب من جداول
الرفقة العذبة
تلاقينا في برزخ
الوجود
تجمعنا أكف
الاقدار
بقلمي/ مريم سدرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق